ساحة محمد بلاتز في فيينا


 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع قديماً في خبره جديد في طرحه هنا
إلا وهو وجود ساحة في النمسا وبالتحديد
في مدينة فيينا تحمل أسم
محمد أسد
أمام مبنى الأمم المتحدة
news-20080414-03534218-image
بجوار محطة المترو u1
Kaisermühlen VIC
7034
و ساحة محمد أسد
هي لدعم التعايش في النمسا
إليكم الخبر
فى خطوة غير مسبوقة في أوروبا ولأول مرة فى تاريخ الجمهورية النمساوية وتتويجاّ لجهود مضنيه دامت سنوات بذلها الكثيرون وعلى رأسهم عضو برلمان فيينا المهندس عمر الراوى تم في العاصمة فيينا اليوم الأثنين 14 من أبريل من عام 2008 م
تدشين ميدان محمد أسد، في أحد أهم أماكن العاصمة وهو الساحة المؤدية إلى مبنى الأمم المتحدة. وتم ذلك فى حفل أفتتاح رسمى وشعبى أشبه بأيام الأعياد حضره رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في النمسا وممثلي المنظمات والديانات المختلفة .
وكان عمر الراوي عضو بلدية فيينا قد تقدم بطلب الى بلدية فيينا – لجنة التسميات – لتخليد ذكرى المفكر والصحفى والمستشرق والرحالة النمساوي المسلم محمد أسد بعد الضجة التي اثيرت عام 2005 عندما أطلق أنذاك اسم اليهودي النمساوي تيودور هرتزل (مؤسس الحركة الصهيونية) على حارة بدون منازل من حارات الحى الأول بمدينه فيينا. وبالفعل حصل على وعد أنذاك من عمدة فيينا دكتور ميخائيل هويبل بإطلاق اسم محمد أسد على إحدى محطات مترو الأنفاق. ولكن اتفقت الآراء بعد نقاشات مطولة على اختيار ساحة تقع أمام المدخل الرائيسى لمبنى الأمم المتحدة بفيينا يمر من خلالها خمسه ألأف موظف وزائر يومياّ..
عقب تدشين الساحة، وفى تمام الساعة الواحدة ظهراّ انتقل الجميع لحضور حفل استقبال بمقر بلدية فيينا برعاية عمدة المدينة الدكتور هويبل وبحضور عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية العربية والإسلامية المعتمدة بالنمسا، وقام الدكتور فهد بن عبد الله السماري سفير المملكه العربية السعودية بالنمسا نيابة عن الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والسفير الباكستاني بتقديم هدايا تذكارية لعمدة فيينا وعضو برلمانها المهندس عمر الراوى تعبيراّ وتقديراّ عن جهودهما فى أرساء روح التعاون والتعايش بين الشعب النمساوى والشعوب العربية والإسلامية .
ويأتي هذا التدشين مواكبا للعام الأوروبي للحوار بين الثقافات وحرصا من النمسا على التناغم والاستقرار والتعايش بين مختلف الديانات والثقافات للتذكير بالمفكر والرحالة النمساوي الذي حصل على لقب (بناء الجسور بين الديانات) والذي اعتنق الاسلام وقام بترجمة معاني القرآن الكريم الى اللغة الانجليزية واهتم بتقريب وجهات النظر بين الحضارة الاسلامية والغربية.
وتجدر الاشارة الى أن محمد أسد الذي كان يعرف قبل الاسلام باسم ليوبولد فايس ولد عام 1900م وترعرع في فيينا وعبر بلاد الشرق من طهران الى القاهرة مراسلاّ لصحيفة (فرانكفوتر ألجماينه)
والمعروف أن النمسا تعترف بالإسلام كدين رسمي في البلاد منذ عام 1912، في عهد القيصر “فرانس يوسف”، فيما يعرف بقانون الإسلام وهو ما منح المسلمين ميزات كبيرة استنادًا إلى نصوص الدستورالذي يساوي بين الأقلية المسلمة وغيرها من معتنقي الديانات الأخرى. مع العلم ان عدد المسلمين في النمسا وفق آخر تعداد بلغ زهاء 400 ألف نسمة من اجمالي عدد السكان البالغ عددهم 8 ملايين يوجد بفيينا وحده ا حوالى 122 الفا
هذه صور الإفتتاح
m-asad-platzm-asad-platz3m-asad-platz4m-asad-platz18
وهذه هي صور
محمد أسد
asad2asad13jenseits_von_mekka_-_portrait_asad__arabisch__5asad6
نبذة عنه
قليل من الرجال الذين تركوا علامات وبصمات ساطعة كالشموس على جدار التاريخ البشري، وقليل ما هم أولئك الرجال الذين أثروا الحقيقة برغم زخرف وحلاة الدنيا وبهرجها، وخاضوا غمار الحياة ببؤسها وشقائها، مضحين بكل غالٍ ونفيس في سبيل هذه الحقيقة التي عشقوها، حتى أصبحت وإياهم شيئاً واحداً، وأصبحوا لا يرون الحياة إلا من خلال تلك الحقيقة التي جعلتهم مغامرين من الطراز الأول، مغامرة تكاد تكون لغرابتها ضرباً من الخيال الجامح تعتبر شخصية المستشرق النمساوي
اليهودي الأصل (ليوبولد فايس) الشهير بعد إسلامه (بمحمد أسد) ذلك الصبي الذى أصر والدة على دراسة النصوص الدينية ساعات طويلة كل يوم، حتى وجد نفسه وهو في سن الثالثة عشرة يقرأ العبرية ويتحدثها بإتقان، درس التوراة في نصوصها الأصلية وأصبح عالماً بالتلمود وتفسيره، ثم انغمس في دراسة التفسير المعقد للتوراة المسمى (ترجوم) فدرسه وكأنما يهيئ نفسه لمنصب دينيمن وبعد إسلامه يعد من الشخصيات العظيمة التي حاولت التقريب بين العالم الإسلامي وأوروبا، وإحدى الشخصيات المؤثرة في العالمين العربي والإسلامي.، حيث تنقل بين العديد من البلدان العربية والإسلامية والغربية وإسرائيل،. ومنذ اعتناقه للإسلام اتخذ من الزي العربي البدوي لباسا دائما، والعربية لغة، والجمل وسيلة لمواصلاته. جاب الصحاري والكفور، وخالط البدو.وله مغامراته المدونة في الصحاري والمدن والبلدان المختلفة.وأتقن العربية بطلاقة، والعديد من اللهجات العربية. ترجم معاني القرآن الكريم، والحديث الشريف إلى الإنجليزية، وله مؤلفه الشهير: (الطريق إلى مكة الذى أصبح فيلماّ وندعوا لمشاهدته ) .
إعتنق الإسلام تحت إسم محمد أسد وبدأ يرتدي اللباس العربي ويتكلم العربية بدلاً من الألمانية هل كان حالما مغامرا، أم متدينا متحمسا؟ في كل الأحوال فإن هذا الرجل ما يزال يثير الانتباه بمسار حياته الخيالي. فقد ولد ليوبولد فايس يهوديا سنة 1900 وترعرع في فيينا، ثم غدا في ما بعد مساعدا للمخرج السينمائي فريدرش مورناو ببرلين، قبل أن يقوم برحلة عبر بلدان المشرق من القاهرة إلى طهران كمبعوث لصحيفة “فرانكفوتر تسايتونغ“.
بعدها اعتنق الديانة الإسلامية وغير إسمه ولغته ولباسه، وكان ممن شارك في وضع الأسس النظرية لتأسيس دولة باكستان التي غدا ممثلها لدى الأمم المتحدة في ما بعد. شخصية ليوبولد فايس، محمد أسد فيما بعد، تعكس في مسارها مجمل أحداث القرن المنصرم.
أحب أسد جزيرة العرب وأهلها واعتبرها موطنه، كان من أتباع الملك عبد العزيز وبادله الود، وظل من أخلص خلصائه زماناً،واتصلت مودته بأولاده من بعده.
تفاعل أسد مع كل قضايا الأمة، ورافق الشهيد عمر المختار وصحبه في كفاحه ضد الإيطاليين. ثم انتقل بعد ذلك إلى الهند، حيث لقي العلامة محمد إقبال، وقد أقنعه إقبال ليبقى حتى يساعد في إذكاء نهضة الإسلام في الهند، ومشروع إقامة دولة باكستان.
كان بإمكان حفيد الحاخام الأورثوذوكسي بنيامين أرجيا فايس تشيرنوفيتش، وابن المحامي اللمبرغي كيفا فايس أن يواصل، بكل بساطة، المسار العلماني لعائلته.
كما كان من الممكن له بعد انتقال أبويه إلى فيينا سنة 1914 أن يواصل طريق التنقل هذه التي كانت ستقوده عبر حطام مملكة الدانوب وخلال سنوات الازدهار التي عقبت الحرب العالمية الأولى، في هجرة طوعية إلى فلسطين أو في رحلة طائشة إلى أميركا أو نحو موت داخل محارق هتلر، كما حدث لأبيه وأخواته.
لكن هذا الشاب، وبعد دراسة غير متحمسة بشعبة الفلسفة، قد فضل على كل ذلك أن يظل متنقلا بين مقاهي الأدباء بفيينا ثم برلين من بعدها، والعمل من حين لآخر إلى جانب السينمائي مورناو.
بعدها بدأ يعمل في معالجة برقيات الأنباء لدى وكالة رودولف دامرت للأنباء، وهي فرع لوكالة “يونايتد براس أوف أميركا“ ، قبل أن أن يتوفق أخيرا للتحول إلى صحفي محترف على حوار خاص أجراه مع زوجة الكاتب الروسي مكسيم غوركي سنة 1921.
بحثا عما هو أسمى
سنوات الانطلاقة الاقتصادية لفترة ما بين الحربين التي كانت مركزة على التطور التقني والرفاه المادي قد أثارت في ذلك الشاب شعورا بالاغتراب، أو هكذا كان الأمر على الأقل كما يصف ذلك هو نفسه في مذكراته التي صدرت سنة 1954 تحت عنوان “الطريق إلى مكة“.
كان ليوبولد فايس يعتبر ذلك الوضع الذي يعبر عنه هرمن بروخ بـ”فراغ القيم” كإحدى الأعراض المميزة لمجتمع لم يعد له من هاجس سوى البحث عن وسائل الراحة والرفاه. أما هو فكان يبحث عما هو أسمى.
و كان قد تمكن في سنين طفولته بفضل معرفة متينة باللغة العبرية من قراءة الكتب المقدسة، لكنه أضاع الصلة بالديانات من بعدها داخل بيت عائلته الذي أصبحت الدنيا همَّه الأول.
ومع ذلك فإنه لم يكن من الصعب على الشاب في ما بعد أن يشعر بالميل إلى الاتجاه الفكري لمارتن بوبر أو أويجن هوفليش، ذلك الاتجاه الذي يعيد التراث اليهودي إلى الموروث الشرقي متخطيا في ذلك الثقافة الأوروبية.
وقد أشعلت أحلام الشرق الجميلة التي سادت الأوساط الأدبية في برلين جذوة اهتمامه هذا. حيث راجت فكرة الصحراء كانعكاس لصورة غير رجعية منفتحة على العالم مناهضة للحداثة في التصور الأوروبي منذ إليزابيث إيبرهارد وت.هـ.لورنس.
لم يفوّت فايس على أية حال وهو في الثانية والعشرين من عمره الدعوة التي وجهها له عمه دوريان فايغنباوم المقيم في القدس لزيارته هناك.
حيث اصطدم في الشرق الأوسط بالأوضاع المتوترة أثناء الحقبة الاستعمارية التي لحقت انهيار الامبراطورية العثمانية، حيث تتنازع بريطانيا وفرنسا اقتسام مناطق النفوذ، وحيث بدأ الوافدون من اليهود المهاجرين اثارة حفيظة السكان الفلسطينيين.
وكان ليوبولد فايس قد وقف منذ البداية موقف الرافض للفكرة الصهيونية. وكانت فكرة تأسيس دولة يهودية على النمط الأوروبي تبدو له مشبوهة فهي أقرب إلى فكرة تخدم مصالح السيطرة الأوروبية أكثر من أي شيء آخر، وهي فكرة يصعب على الشعب العربي أن يقبلها.
إضافة إلى أن فكرة تأسيس دولة يهودية في فلسطين كانت تمثل في نظره انحرافا مشوها للتراث اليهودي. كما أنه غادر أوروبا الحديثة وفي نفسه شعور بالاغتراب ليجد لدى المهاجرين اليهود نفس الهوس الأوربي بالقيم المادية- الذي لم يحدث له إلا أن انتقل إلى عالم المشرق.
بينما بدا له في مقابل ذلك أن العرب بثقافة حياتهم التي لا تزال محافظة على طابعها الساميّ “هم السكان الحقيقيون لهذه البلاد”، كما عبر عن ذلك فيما بعد في مذكراته.
دوّن ليوبولد فايس كمراسل خاص لصحيفة “فرنكفورتر تزايتونغ“ مثل هذه الملاحظات وغيرها، وقد أرسل تلك المقالات إلى أهم الصحف الألمانية آنذاك، التي رفضتها جميعا عدا “فرنكفورتر تزايتونغ“.
ثم عرضت عليه هذه الأخيرة عقد مراسل خاص لإنجاز سلسلة من التقارير الصحفية وكتاب صدر سنة 1924 عن دار “سوسييتيتس فرلاغ” تحت عنوان “مشرق مجرد من الرومنطيقية؛ من يوميات رحلة“.
في إطارمهمته الصحفية هذه سافر ليوبولد فايس إلى القاهرة وعمان، ثم إلى بيروت و دمشق خفية ومشيا على القدمين، لأن الإدارة الفرنسية رفضت منحه كنمساوي تأشيرة للدخول.
كانت مقالاته ملتزمة جريئة في تحاليلها وراقية في أسلوبها، لكنها انتقادية تجاه الحركة الصهيونية بطريقة جعلت إدارة التحرير في فرنكفورت ترى نفسها مجبرة على التباين مع موقف كاتبها.
ومع ذلك فقد استطاع هذا الأخير لدى عودته إلى ألمانيا خريف سنة 1923 أن يعاين عن كثب إلى أي مدى كانت مقالاته ناجحة. ثم عرض عليه رئيس التحرير هاينرش سيمون رحلة أخرى، فارتحل مجددا صحبة زوجته الرسامة البرلينية إلزا شيمان وابنها هاينرش من مصر عبر بغداد وأفغانستان باتجاه إيران.
حيث أقام لمدة سنة ونصف وتمكن، ليس دون تحفظ، من متابعة صعود رضا خان مؤسس السلالة الحاكمة الذي اعتقد أنه رأى فيه مؤسس دولة قومية لائكية على النمط التركي الكمالي.
قصتــه مع الإســلام
لدى عودته إلى ألمانيا قدم فايس، الذي غدا في هذه الأثناء كاتبا ذا شهرة، استقالته من العمل في صحيفة “فرنكفورتر تزايتونغ”، وتحت إسم محمد أسد اعتنق الإسلام بمعية زوجته وابنه بالتبني، ثم انطلق في شهر يناير 1927 في رحلته المشرقية الثالثة.
منذ تلك اللحظة ارتدى المسلم الجديد اللباس المشرقي وبدأ يتكلم العربية عوضا عن الألمانية. وكانت وجهة رحلته الأساسية في هذه المرة مكة.
هناك فقد زوجته إثر وفاة مفاجئة وعمّق معرفته بالقرآن، وسرعان ما انضم إلى مجلس المستشارين لدى الملك عبد العزيز بن سعود. وقد بدا لمحمد أسد الساعى وراء الحقيقة أنه قد لمح وأعتقد في المذهب الوهابي بشائر التجديد الإسلامي المرتجى من منطلق العودة إلى الروح الأصيلة للإسلام،
إلى أن خاب أمله وابتعد مغادرا البلاد مع زوجته الجديدة، إحدى بنات الشيوخ، وابنهما المشترك طلال. وعبر كراتشي واصل رحلته باتجاه مناطق البنجاب.
لم يكن تحول ليوبولد فايس إلى الإسلام مع ذلك مجرد نوع من القطيعة المتعصبة مع ماضيه الخاص، ذلك ما سيثبته تصرفه على إثر إلحاق النمسا بالرايخ الألماني. فلما بلغه نبأ الوضع العسير لعائلته سافر إلى فيينا سنة 1939 ومنها إلى لندن بغية السعي إلى الحصول على تأشيرة سفر لكل من أبيه وحماته وأخته.
لكن كل مساعيه باءت بالفشل. بل إنه تم إيقافه هو نفسه كمواطن نمساوي حال عودته إلى الهند، حيث ألقت به السلطات البريطانية في معتقل لم يغادره حتى سنة 1945. ثم جاءت مساهمته في وضع مخطط تأسيس دولة باكستان الجديدة لتغدو تلك الفترة إحدى فترات حياته الأكثر ثراء.
سفيراّ لباكستان
مثلت باكستان بالنسبة إليه مشروع دولة مثالي بمنأى عن كل أنواع الأفكار القومية؛ مشروع لا يقوم على قاعدة الانتماء الإثني والعشائري أو على قاعدة حدود ترابية ثابتة، بل على الاختيار الطوعي للمرجعية الإسلامية؛ نوع من جمهورية ذات قداسة مستعادة وبما يناسب ذلك من وطنية دستورية.
لكن لم يكن هناك سوى القليل من المقترحات التي صاغها محمد أسد، الذي سيعدّ من هنا فصاعدا متدينا شديد الحماس، قد وجد مكانه داخل الدستور الباكستاني. إلا أنه سيلخص أفكاره تلك في ما بعد في كتاب بعنوان “مبادئ الدولة والحكم في الإسلام“.
ومنذ سنة 1952 شغل لمدة سنتين سفيراّ لباكستان لدى منظمة الأمم المتحدة بنيويورك. وعندما رفضت السلطات الباكستانية بعد عودته من أميركا زواجه الثالث من المرأة البولونية التي جاءت معه وقد اعتنقت الإسلام، استقال من جميع وظائفه وتفرغ من جديد للكتابة.
بعد وفاته سنة 1992 تم دفنه في المقبرة الإسلامية بغرناطة. وقد وجد في هذه النقطة الواقعة في الطرف الغربي الأقصى من أوروبا ما يتناسب أكثر من أي موقع آخر مع تصوره المثالي للمشرق، حتى وإن كانت لا تمثل بالنسبة له سوى ذكرى ماض بعيد، عوضا عن رؤية مستقبلية.
هذا تقرير من قناة المجد عنه

نقلته من عدة مواقع مع تعليقات بسيطه مني واضافة بعض الصور ومقطع الفيديو
التصنيفات :مواضيعيالوسوم:,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: